ومن كلام له عليه السّلام
لما مر بطلحة بن عبد اللَّه وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل :
لقد أصبح أبو محمّد بهذا المكان غريبا أما واللَّه لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب أدركت وتري من بني عبد مناف ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
( لما مرّ بطلحة وعبد الرّحمان بن عتاب بن أسيد ، وهما قتيلان يوم الجمل )
وكان عبد الرحمن من أعيان بني أمية وكبرائهم والاشداء ضدّ الإمام عليه السّلام . ( لقد أصبح أبو محمد ) كنية طلحة ( بهذا المكان غريبا ) إذ ليس ببلده ( اما واللَّه لقد كنت اكره أن تكون قريش قتلى ) جمع قتيل ( تحت بطون الكواكب ) أي منتشرين في الآفاق ، كل واحد منهم تحت كوكب من كواكب السّماء ( أدركت وترى ) أي ثاري ( من بني عبد مناف ) فانّ طلحة كان منهم وكان قاتله « مروان » قتله انتقاما لتاليبه الناس على عثمان ، فقد وتروا الإمام بتاليب النّاس ضده وعصيانه ، وتشقيق شيعته وقتل جماعة منهم ، والوتر في الدين من أفضل الفضائل ، ولذا قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عند فتح مكة حيث عدوا احلاف قريش ، على حلف الرّسول صلى اللَّه عليه وآله خزاعته « لانصرت ان لم أنصر خزاعة » .