پرش به محتوای اصلی

توضيح نهج البلاغة — صفحه 313

پدیدآورندگان:

ص۳۱۳
وكان لا يمرّ بي من ذلك شيء إلَّا سألت عنه وحفظته فهذه وجوه ما عليه النّاس في اختلافهم ، وعللهم في رواياتهم .
شرح
الاعتماد عليه . ( وكان لا يمرّ بي من ذلك شيء ) من الأحاديث المشكلة ( إلَّا سألت عنه وحفظته ) ولذا قال عليه السّلام علمني لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الف باب من العلم يفتح لي من كل باب الف باب . ( فهذه وجوه ما عليه النّاس في اختلافهم وعللهم ) أي علَّة هؤلاء في الاختلاف ( في رواياتهم ) الَّتي رووها كما أن منا ظهر منشأ البدعة ، وان بعضها عمد وبعضها جهل .