تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وكنت أمس ناهيا ، فأصبحت اليوم منهيّا ، وقد أحببتم البقاء ، وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون
شرح
( وكنت أمس ناهيا ) عن الحكومة حينما اقترحتم عليّ ( فأصبحت اليوم منهيّا ) إذ انّ أصحاب الإمام لما عرفوا المكيدة في التحكيم جعلوا ينهون الإمام عنه بعد ما أفلت الزّمام من يده عليه السلام ، وأعطى القول بقبوله . ( وقد أحببتم البقاء ) في الدّنيا ولذا أجبرتمونا على التّحكيم ، لتنهوا بذلك أمر القتال ( وليس لي ان أحملكم على ما تكرهون ) من الحرب ، وهذا توبيخ لهم ، بتركهم الحرب ، وجبنهم والزامهم للإمام بالتّحكيم ، ثمّ ندمهم ونهيهم له عليه السّلام عن التّحكيم .