تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللَّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به .
شرح
( وقلتم مكان سبّكم إياهم اللَّهم احقن ) أي احفظ ( دمائنا ودمائهم ) بان يرجعوا إلى الحق فلا يحاربوا حتى تراق الدماء ( وأصلح ذات بيننا وبينهم ) أي الصفة التي بين الطرفين كانّها شيء متصل إذا فسد حاربا وإذا صلح تالَّفا . ( واهدهم من ضلالتهم حتّى يعرف الحقّ من جهله ) منهم ( ويرعوى ) أي ينقلع ( عن الغيّ ) أي الضلالة ( والعدوان ) أي التّعدى ( من لهج به ) أي تكلم بالغى والعدوان ، ممّن علم الحق لكنه يستمر على الباطل ، غيّا وعدوانا . . ولا يخفى ان مثل ذلك بالنسبة إلى الخصم يوجب جلبه وترضية خاطره وجلبه إلى طرف الحق .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 299 | السيد محمد الحسيني الشيرازي