ومن كلام له عليه السّلام
كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما
لقد نقمتما يسيرا ، وأرجأتما كثيرا . ألا تخبراني ، أيّ شيء لكما فيه حقّ دفعتكما عنه وأيّ قسم استأثرت عليكما به أم أيّ حقّ رفعه إليّ أحد من المسلمين ضعفت
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
لما عاتبه طلحة والزبير ، في انّه عليه السّلام لا يستشيرهما في الأمور ولا يستعين بهما . ( لقد نقمتما يسيرا ) أي غضبتما لأمر يسير وعدم رتي لكما ( وارجاتما ) أي اخرتما ( كثيرا ) أي ان الذي اخرتماه لي - غير النقمة التي اظهرتماها - من تجهيز الجيش والقيام بمحاربتي كثير .
( الا تخبراني أي شيء لكما فيه حق دفعتكما عنه ) أي هل لكما الحق في لزوم مشورتي لكما ، فلم استشر ، حتى يكون ذلك دفعا لحقكما وسببا لغضبكما ( واي قسم ) أي قسمة في العطاء ( استأثرت ) أي استبددت ( عليكما به ) أي بذلك القسم بان أخذته لنفسي ، وحرمتكما في حال كون ذلك حقا لكما ، حتى تغضبان عليّ .
( أم أيّ حق رفعه إليّ أحد من المسلمين ) في أمور القضاء ونحوها ( ضعفت