پرش به محتوای اصلی

توضيح نهج البلاغة — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹
فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد اللَّه الصّابرين .
شرح
( فان انصرف ) وارجع عن قبركما ( فلا عن ملالة ) من بقائى عندكما ( وان أقم ) عند قبركما ( فلا عن سوء ظن بما وعد اللَّه الصابرين ) بان أكون بقائى للجزع ، حيث اني اسيء الظن بعقبى الصبر بل انصرافي لأجل إدارة شؤون اسباطك يا رسول اللَّه ، والقيام بمهام الاسلام حسب أمرك ، ولو بقيت كان ذلك لأجل اني معرض عن الدنيا وزخارفها لا انس لي بها وبأهلها .
توضيح نهج البلاغة — صفحه 289 | السيد محمد الحسيني الشيرازي