ومن كلام له عليه السّلام
روي عنه أنه قاله عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام ، كالمناجي به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عند قبره
السّلام عليك يا رسول اللَّه عنّي ، وعن ابنتك النّازلة في جوارك ، والسّريعة اللَّحاق بك قلّ ، يا رسول اللَّه ، عن صفيّتك صبري ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
عند دفن سيّدة النّساء ، فاطمة عليها السّلام
روى انّ الإمام لما أراد ان يضع الصّديقة الطَّاهرة عليها السلام في القبر ، ظهرت يدان شبيهتان بيدي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم داخل القبر ، وأخذتا الصّديقة عليها السلام ، ولما علم الإمام بموقع الرّسول خاطبه بهذا الخطاب ( السّلام عليك يا رسول اللَّه عنّى وعن ابنتك ) فانّ الانسان يبلَّغ السّلام إلى من يلقاه عن صديقه أيضا ، إذا علم برضاه لذلك ورغبته فيه ( النّازلة في جوارك ) فان الميت ينزل في القبر ( والسّريعة اللَّحاق بك ) لأنها أوّل أهل بيت الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لحوقا به ، كما أخبرها صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في مرضه الَّذي توفّى فيه ( قلّ يا رسول اللَّه عن صفيّتك ) أي انّ القلَّة ناشئة من ناحية فاطمة عليها السّلام التي هي مختارة لك ( صبري ) وإذا قلّ صبر الانسان اظهر الجزع والحزن الشّديد .