ومن كلام له عليه السّلام
تعاهدوا أمر الصّلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقرّبوا بها ، فإنّها « كانت على المؤمنين كتابا موقوتا » . ألا تسمعون إلى جواب أهل النّار حين سئلوا : « ما سلككم في سقر قالوا : لم نك من المصلَّين » . وإنّها لتحتّ الذّنوب حتّ الورق ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام
في الصلاة ، والزكاة ، والأمانة ، والوعظ
( تعاهدوا أمر الصّلاة ) أي واظبوا شانها لئلا تضيع ( وحافظوا عليها ) بأدائها في أوقاتها ( واستكثروا منها ) باتيان النوافل والتبرع بها فان الصلاة خير موضوع ( وتقرّبوا بها ) إلى اللَّه سبحانه فإنها معراج المؤمن ( فإنها كانت ) الفعل لمجرد الربط ، لا بمعنى الماضي ( على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي مكتوبا محتوما .
( ألا تسمعون إلى جواب أهل النّار ) كما يحكيه القرآن الحكيم ( حين سئلوا : « ما سلككم » أي أدخلكم « في سقر ) أي في النّار » ( قالوا : لم نك من المصلَّين ) وهذا من أسباب دخولنا في النّار ( وانها ) أي الصلاة ( لتحت الذنوب ) أي تسقطها ( حت الورق ) أي مثل سقوط أوراق الأشجار عند الخريف .