تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ومن كلام له عليه السّلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان : أنا أكفيكه ، فقال علي عليه السّلام للمغيرة : يا بن اللَّعين الأبتر ، والشّجرة الَّتي لا أصل لها ولا فرع ، أنت تكفيني واللَّه ما أعزّ اللَّه من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه . اخرج عنّا أبعد اللَّه نواك ،
شرح
ومن كلام له عليه السّلام ( وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان ) وكان ذلك حال استسفر الثوار الإمام ليبلغ عثمان رأيهم ويطلب منه الخروج عن المظالم . ( فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان انا أكفيكه ، فقال علي عليه السّلام لمغيرة : ) ( يا بن اللَّعين الأبتر ) أبو مغيرة كان من رؤوس المنافقين ، والأبتر كل شيء انقطع عن الخير ، من بتر بمعنى قطع ( والشّجرة التي لا أصل لها ) لا آباء كرام ( ولا فرع ) إلى أولاد صالحين ( أنت تكفيني ) استفهام انكار ( واللَّه ما أعزّ اللَّه من أنت ناصره ) فان الشخص الذي لا دين له لا ينصر نصرة للَّه فيها رضى ، حتى يعزّ منصوره . ( ولا قام من أنت منهضه ) أي تنهضه وتقومه ، فانّ الشخص الجبان لا يتمكن من إقامة انسان . ( اخرج عنّا أبعد اللَّه نواك ) أي دارك ، أو النوى بمعنى البعد ، والمعنى
توضيح نهج البلاغة — صفحة 306 | السيد محمد الحسيني الشيرازي