پرش به محتوای اصلی

توضيح نهج البلاغة — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵
فابعث إليهم رجلا محربا ، واحفز معه أهل البلاء والنّصيحة ، فإن أظهر اللَّه فذاك ما تحبّ ، وإن تكن الأخرى ، كنت ردأ للنّاس ومثابة للمسلمين .
شرح
كان في ذلك هلاك الأمة . ان قلت : ألم يكن يقدر الإمام على الحفظ قلت : النّبي والإمام يسيرون حسب الظَّروف الظاهرية ، العادية ، والإمام بلا معين لم يكن يقدر حسب العادة . ( فابعث إليهم رجلا محربا ) أي ممارسا للحروب ( واحفز ) أي ادفع ( معه أهل البلاء ) أي الَّذين لهم مهارة وتجارب ( والنّصيحة ) الذين ينصحون للَّه والرّسول والمسلمين في الجهاد لا يرودون إلَّا الحق . ( فان أظهر اللَّه ) الأمر بأن كان الغلب للمسلمين ( فذاك ما تحب ) وقد انتهى الأمر بسلام . ( وان تكن الأخرى ) بأن انكسر المسلمون ( كنت ) أنت ( ردأ ) أي ملجاء ( للنّاس ) المنكسرين ( ومثابة ) أي مرجعا ( للمسلمين ) فتهئّ الجيش من جديد .