حفاة عراة ، قد ظعنوا عنها بأعمالهم إلى الحياة الدّائمة والدّار الباقية ، كما قال سبحانه : * ( كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُه ، وَعْداً عَلَيْنا ، إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ) * .
ومن خطبة له عليه السّلام
ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس
هل تحسّ به إذا دخل منزلا أم هل تراه إذا توفّى أحدا بل
شرح
الانسان كان ترابا ثم نباتا ، ثم منيّا ، ثم انسانا ، ثم يرجع إلى حالة التراب كما كان سابقا .
( حفاة عراة ) أي جاؤها في حال عدم التنعل ، وعدم اللباس ( قد ظعنوا عنها بأعمالهم ) أي سافروا عن الأرض ، والمراد مسافرة أرواحهم ( إلى الحياة الدائمة والدار الباقية ) وهى الجنّة أو النّار .
( كما قال سبحانه : * ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ ) ) * أي كما ابتدنا خلق الانسان من التراب ، نعيده في التراب ( وعدا علينا ) أي ان هذا وعد لازم علينا ان نفى به ( انا كنا فاعلين ) لذلك .
ومن خطبة له عليه السّلام
في امتناع وصف الاله و « ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس » ( هل تحس ) أيها الانسان ( به ) أي بملك الموت ( إذا دخل منزلا ) لقبض الأرواح ( أم هل تراه إذا توفى ) أي أمات ( أحدا ) من النّاس ( بل