تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ومن كلام له عليه السّلام قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج فقال له يا أمير المؤمنين ان سرت في هذا الوقت خشيت ان لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال عليه السّلام : أتزعم أنّك تهدي إلى السّاعة الَّتي من سار فيها صرف عنه السّوء
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام » قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج فقال له يا أمير المؤمنين ان سرت في هذا الوقت خشيت ان لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم ، فقال عليه السّلام : للردع عن التبوّء عن المستقبل بعلم النجوم ، ما يأتي ، وعلم النجوم هو العلم بأحوال الأرض ومن عليها ، من اختلاف حركات النجوم وقد كان لهذا العلم أصل ، ثم اندرس ، ولم يبق منه إلا أمور ناقصة تطابق الواقع أحيانا وتخالفه كثيرا ، ولذا فلا يصح الاخبار بذلك ، ولا الجزم ، ولا ترتيب الأثر ، كما ذكر في الفقه . ( أتزعم ) أي هل تظن أيها المخبر عن علم النجوم ( انك تهدى ) وترشد الناس ( إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء ) بان لا يصيبه مكروه ، لان سيره
توضيح نهج البلاغة — صفحة 298 | السيد محمد الحسيني الشيرازي