شرح
الثاني - هل انهم كانوا على خطاء معذورين .
الثالث - هل لا يجوز قتل المخطئ .
والجواب اما عن الأول ، انه انما قتلهم لأنهم اثاروا الفتن وخرجوا على إمام الزمان ومثل هؤلاء يجب قتلهم في الشريعة ، وانما نهى عن قتلهم على تقدير بقائهم متفرقين لا يثيرون قلاقل وفتن ، والكلام وان كان مطلقا لكن لا بد من حمله على ذلك جمعا بين الأدلة .
واما عن الثاني ، انهم كانوا على خطاء لكنهم لم يكونوا معذورين لتمام الحجة عليهم ، ومن المعلوم الفرق بين المخطئ الَّذي يريد الحق ، والَّذي يريد الباطل .
واما عن الثالث ، فبانه لا يجوز قتل المخطئ الَّذي لا يتم عليه الحجة اما من تمت عليه الحجة فقتله جائز مباح إذا تجمعت أسباب الجواز .
قال الشريف الرضى - في معنى قوله عليه السّلام كمن طلب الباطل فأدركه - « يعنى معاوية وأصحابه » .