تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
منكم عشرة . قال الرضى « ره » ( يعنى بالنطفة ماء النهر وهو أفصح كناية عن الماء وان كان كثيرا جما ) وقال عليه السّلام لما قتل الخوارج فقيل له : يا أمير المؤمنين ، هلك القوم بأجمعهم كلَّا واللَّه ، إنّهم نطف في أصلاب الرّجال ، وقرارات النّساء ،
شرح
منكم ) أصحابي ( عشرة ) فإنه قتل منهم ثمانية اشخاص فقط . « وقال عليه السّلام » ولما قتل الخوارج ، قيل له : يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم ( كلا واللَّه ) « كلا » للردع أي انهم لم يهلكوا جميعا ( انهم نطف في أصلاب الرجال ) نطف جمع نطفة ، وأصلاب جمع صلب ، وهو فقار الظهر ، سميت بذلك لصلابتها ، والمنى مستقر في الصلب ( وقرارات النساء ) أي ترابئهن وهى عظام الصدر ، كما قال سبحانه « يخرج من بين الصلب والترائب » وهذا كناية عن انهم يمتدون ويخرجون من آبائهم إلى الوجود ، وقد كان كما أخبر الإمام فان بعض الخوارج لم يقتلوا ثم أخذوا يكثرون بالتوالد وباغواء الناس حتى قتلوا الإمام