تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ومن كلام له عليه السّلام كلم به الخوارج أصابكم حاصب ، ولا بقي منكم آبر . أبعد إيماني باللَّه ، وجهادي مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أشهد على نفسي بالكفر لقد ظللت إذا وما أنا من المهتدين « فأوبوا شرّ مآب ،
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام » كلم به الخوارج ، حين زعموا ان الإمام قد كفر لأنه رضى بالتحكيم ، وطلبوا منه ان يتوب عن كفره ( أصابكم حاصب ) هي ريح شديدة تحمل الحصباء إذا أصابت الانسان أعطبته والجملة دعاء عليهم بالهلاك ( ولا بقي منكم آبر ) أي رجل يقوم بتأبير النخل واصلاحه ، من أبر النخل إذا لقّحه ، وهذا دعاء عليهم بالفناء جميعا ( أبعد ايماني باللَّه ) الهمزة للاستفهام الإنكاري ( وجهادي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم اشهد على نفسي بالكفر ) أي كيف اشهد وانا أول المؤمن وأول مجاهد فان الكافر لا يكون مؤمنا ولا مجاهدا ( لقد ظللت إذا وما انا من المهتدين ) « إذا » أي إذا كان الأمر كذلك وهذا اقتباس من القرآن الحكيم ( فأوبوا شرّ مآب ) أي