في أهل الشّام فواللَّه ما دفعت الحرب يوما إلَّا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي ، وتعشو إلى ضوئي ، وذلك أحبّ إليّ من أن أقتلها على ضلالها ، وإن كانت تبوء بآثامها .
شرح
في ) جواز قتال ( أهل الشام ف ) ليس كذلك إذ ( واللَّه ما دفعت الحرب يوما إلا وانا أطمع ان تلحق بي طائفة ) من أصحاب معاوية ( فتهتدى بي ) أي بسببي إلى الحق فان الخداع لا يلبث ان يزاح فيظهر الحق ( وتعشو ) يقال عشا إلى النار إذا أبصرها ليلا فقصدها ( إلى ضوئي ) ويكون ذلك سببا لنجاتهم من النار و ( ذلك ) أي الصبر لعل طائفة يهتدون ( أحب إليّ من أن اقتلها على ضلالها وان كانت ) تلك الطائفة حينذاك ( تبوء بآثامها ) أي تحمل خطاياها ، فتأخيري للرفق لا لخوف إثم .