تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ومن كلام له عليه السّلام ولقد كنّا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا : ما يزيدنا ذلك إلَّا إيمانا وتسليما ، ومضيّا على اللَّقم ، وصبرا على مضض الألم
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام » يبن موقف أصحاب الرسول وصبرهم وثباتهم حتى تمكنوا من أعلاء كلمة الاسلام ( ولقد كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) في بدء الاسلام ( نقتل آبائنا وأبنائنا واخواننا وأعمامنا ) يريد بذلك انهم كانوا مستعدين لان يضحوا في سبيل الاسلام بأقرب أقربائهم ( ما يزيدنا ذلك ) القتل للأقارب ( إلا ايمانا وتسليما ) فلم نكن نجد في أنفسنا غضاضة في الاسلام والايمان ، بل كنا نزيد صمودا فان الانسان كلما فدى شيئا بأشياء ثمينة لديه يزداد ذلك الشيء قربا عنده ومنزلة لديه ( ومضيا على اللقم ) هو جادة الطريق ( وصبرا على مضض الألم ) أي لذعته و