تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ولأقاتلنّهم مفتونين وإنّي لصاحبهم بالأمس ، كما أنا صاحبهم اليوم ومن خطبة له عليه السّلام في استنفار الناس إلى أهل الشام
شرح
الآخر ( ولأقاتلنهم ) الآن في حال كونهم ( مفتونين ) قد فتنتهم زهرة الحياة الدنيا وزخرفها ، وان اظهر والاسلام ( واني لصاحبهم ) أي الَّذي حاربهم ( بالأمس ) في زمن الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم ( كما انا صاحبهم اليوم ) وهذا كناية عن عدم تغيره عليه السّلام عن الحالة التي كانت عليها في زمان الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم . « ومن خطبة له عليه السّلام » في استنفار الناس إلى أهل الشام روى أنه عليه السّلام خطب بهذه الخطبة بعد فراغه من أمر الخوارج وقد كان قام بالنهروان فحمد الله وأثنى عليه وقال : اما بعد فان الله تعالى قد أحسن نصرتكم فتوجهوا من فوركم هذا إلى عدوكم من أهل الشام فقالوا له قد نفذت نبالنا وكلت سيوفنا ارجع بنا إلى مصرنا لنصلح عدتنا ولعل أمير المؤمنين يزيد في عددنا مثل من هلك منّا لنستعين به فأجابهم عليه السّلام يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة