مجازا .
* ( قوله : « لأنّ هذا ليس من أفراد المطلق حتّى ينصرف . . إلخ » . ) *
* [ أقول : ] لأنّ العادة كالغلبة إذا تعلَّقت باستعمال اللفظ كانت صارفة له ، بخلاف العادة في الفعل فإنّها كغلبة الوجود ، لا بوجوب انصراف اللفظ بنفسه .
* ( قوله : « ارتطم في الربا » ( 1 ) . ) *
* [ أقول : ] من ارتطم الحمار في الوحل إذا حبس فيه ، ولم يقدر على الخروج .
* ( قوله : « تورّط في الشبهات » ( 2 ) . ) *
* [ أقول : ] أي وقع في الورطة ، أي البليّة والهلاكة .
* ( قوله : « بناء على أنّ الخارج من العموم ليس إلَّا ما علم » . ) *
* [ أقول : ] وفيه : أنّ هذا المبنى خلاف الأصل الأصيل في أنّ الموضوعات اسم للمعاني الواقعيّة ، لا لخصوص المعلومة إلَّا ما خرج لصارف خارجي ، ولعلّ البناء عليه في المقام .
* ( قوله : « ويشهد للغاية الأولى » . ) *
* [ أقول : ] وهي الاطَّلاع على المسائل الربا الخفيّة ، فإنّ معرفة الأخفى من دبيب النملة يناسب الاستحباب لا الوجوب .
* ( قوله : « وللغاية الثانية » . ) *
* [ أقول : ] وهي قوله : ويطَّلع على موارد الشبهة ، لكن ظاهر صدره الوجوب ، وهو قوله « من أراد التجارة فليتفقّه في دينه » ( 3 ) .
* ( قوله : « طلب العلم وطلب الرزق ينقسم إلى الأحكام الأربعة أو
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 283 ب « 1 » من أبواب آداب التجارة ح 2 .
( 2 ) الوسائل 12 : 283 ب « 1 » من أبواب آداب التجارة ح 4 .
( 3 ) الوسائل 12 : 283 ب « 1 » من أبواب آداب التجارة ح 4 .