للإمام أن يصطفي من الغنيمة ما شاء قبل القسمة . ونقل في الذخيرة ( 1 ) عن المنتهى ( 2 ) نسبته إلى علمائنا أجمع .
ومن جملة المؤيّدات أيضا لتعميم الأنفال مخالفة إخباره لمذاق العامّة جدّا ، وموافقة أخبار التخصيص لمذاقهم في الجملة .
ومن جملة مؤيّدات تعميم الأنفال أيضا مخالفة إخباره للأصل بناء على تقديم الناقل على المقرّر .
ومن جملة مؤيّدات تعميم الأنفال بالجملة تعميم الفتوى به في الجملة عن المفيد ( 3 ) والكليني ( 4 ) والشيخ ( 5 ) والديلمي ( 6 ) والقاضي ( 7 ) والقميّ ( 8 ) في تفسيره والذخيرة ( 9 ) والكشف ( 10 ) حيث عمّموا الأنفال للمعادن . وعن المفيد ( 11 ) والكليني ( 12 ) على ما في الذخيرة ( 13 ) تعميم الأنفال إلى البحار أيضا .
لا يقال : تعميم معمّم الأنفال للمعادن والبحار مستند إلى خصوص أخبار عدّ المعادن والبحار من الأنفال بالخصوص ، لا أنّه مستند إلى عموم أخبار ( 14 ) أنّ الأرض كلَّها لنا حتّى يكون مؤيّدا للعموم .
هامش
( 1 ) ذخيرة المعاد : 489 ، س 38 .
( 2 ) المنتهى 1 : 553 .
( 3 ) المقنعة : 278 .
( 4 ) الكافي 1 : 538 .
( 5 ) المبسوط 1 : 263 - 364 .
( 6 ) المراسم : 140 .
( 7 ) المهذب 1 : 186 .
( 8 ) تفسير القمي 1 : 254 .
( 9 ) ذخيرة المعاد : 489 .
( 10 ) كشف الغطاء : 364 .
( 11 ) المقنعة : 278 .
( 12 ) الكافي 1 : 538 .
( 13 ) ذخيرة المعاد : 490 .
( 14 ) الكافي 1 : 407 .