له بالإمامة ، ودعاؤه ( 1 ) للظبي فجاءه فأكل معه من الطعام ، وإخباره عبد الملك
ابن مروان بقصة الكتاب إلى الحجاج ، وإخباره أن الله تعالى قد زاد في ملكه لذلك
زمانا طويلا ، وإخباره بولاية عمر بن عبد العزيز وقصة يزيد .
ومن ذلك : عود النخلة اليابسة لأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام
ذات تمر وانتشاره عليه وعلى أصحابه ، ومسح يده على عيني أبي بصير حتى رأى
الحاج ثم مسحه عليهما فرجعتا ، وإنفاذه الجن في حوائجه .
ومن ذلك : مسح أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام على عين أبي
بصير حتى رأى السماء ثم أعاده ، وإخباره المنصور بما آل إليه أمره ، وإخباره
الشامي بحاله منذ خرج من منزله وإلى أن وصل إليه .
ومن ذلك : دعاء أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام الشجرة
فجاءت تخد الأرض خدا ثم أشار إليها فرجعت ، وخطابه للأسد ، وقصصه مع
علي بن يقطين ، وقوله لهشام بن سالم بعد شكه وقوله في نفسه : أين أذهب إلى
الحرورية أم إلى المرجئة أم إلى الزيدية ؟ فقال له : إلى إلي ، لا إلى الحرورية ولا
إلى المرجئة ولا إلى الزيدية .
ومن ذلك : إخراج أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام
السبيكة من الأرض لإبراهيم بن موسى ، وفهمه كلام السخلة ، وإخباره بقصة آل
برمك قبل وقوعها بصفتها ، وقصة الغفاري وما عليه من الدين المجهول .
ومن ذلك : توضؤ أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام في مسجد ببغداد
يعرف موضعه بدار المسيب في أصل نبقة يابسة ، فلم يخرج من المسجد حتى
اخضرت وأينعت - حدثني الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد ، قال : حدثنا الشيخ
أبو عبد الله محمد بن محمد المفيد رضي الله عنه أنه أكل من نبقها وهو لا عجم
هامش
( 1 ) في النسخة : " ودعا قره " .