سورة المنافقين
مدنية . وهى إحدى عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله
يشهد إن المنافقين لكاذبون .
شرح
إليها أو لهوا أنفضوا إليه فحذف أحدهما لدلالة المذكور عليه ، وكذلك قراءة من قرأ انفضوا إليه وقراءة من قرأ
لهوا أو تجارة انفضوا إليها . وقرئ إليهما . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الجمعة أعطى من
الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة وبعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين " .
سورة المنافقين
مدنية . وهى إحدى عشرة آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
أرادوا بقولهم ( نشهد إنك لرسول الله ) شهادة واطأت فيها قلوبهم ألسنتهم فقال الله عز وجل قالوا ذلك ( والله
يعلم ) إن الأمر كما يدل عليه قولهم إنك لرسول الله والله يشهد إنهم لكاذبون في قولهم نشهد وادعائهم فيه المواطأة ،
أو إنهم لكاذبون فيه لأنه إذا خلا عن المواطأة لم يكن شهادة في الحقيقة ، فهم كاذبون في تسميته شهادة ، أو أراد
والله يشهد إنهم لكاذبون عند أنفسهم لأنهم كانوا يعتقدون أن قولهم إنك لرسول الله كذب ، وخبر على خلاف
ما عليه حال المخبر عنه . فإن قلت : أي فائدة في قوله تعالى - والله يعم إنك لرسوله - ؟ قلت : لو قال قالوا نشهد
إنك لرسول الله والله يشهد إنهم لكاذبون لكان يوهم أن قولهم هذا كذب ، فوسط بينهما قوله والله يعلم إنك لرسوله