تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
واحتجاج وقرف ، وأزال معهما كلّ بحث وصفح « 1 » ، وتبعة وعلاقة . وإن كان من الشرائط فيما سلف من السنين ، وخلا من الأزمان ، ما هو أوكد وأتمّ وأحكم ، وأحوط لك ، ولعقبك وورثتك وأعقابهم وورثتهم ، ومن تنتقل هذه الأقرحة أو شيء منها إليهم ، مما شرط في هذا الكتاب ، لحال أوجبها الاحتياط « 2 » على اختلاف مذاهب الفقهاء والكتّاب ، وغيرهم مما للخلفاء أن يفعلوه وتنفذ فيه أمورهم ، حملت وحملوا عليه ، وهو لكم ومضاف إلى شروط هذا الكتاب التي قد أتى عليها الذكر ، ودخلت تحت الحصر « 3 » ، ولم يكلَّف أحد منكم إخراج أمر به . [ وإن ] التمست أو أحد من ورثتك وأعقابك ، ومن عسى أن تنتقل هذه الضيعة أو هذه الأقرحة أو شيء منها إليه في وقت من الأوقات ، تجديدا بذلك ، أو مكاتبة عامل أو مشرف ، أو إخراج توقيع أو منشور إلى الديوان بمثل ما تضمّنه هذا الكتاب ، أجبتم إليه ولم تمنعوا منه . وأمر أمير المؤمنين بإثبات هذا الكتاب في الدواوين ، وإقراره في يدك ، حجّة لك ولعقبك من بعدك وأعقابهم وورثتك وورثتهم ، وثيقة في أيديكم ، وفي يد من عسى أن تنتقل هذه الضّيعة إليه ، أو الأقرحة أو شيء منها ، بضرب من ضروب الانتقال التي ذكرت في هذا الكتاب والتي لم تذكر فيه ، وأن لا تكلَّفوا إيراد أمر بعده ، ولا يتأوّل عليكم متأوّل فيه . فمن وقف على هذا الكتاب وقرأه أو قرىء عليه من جميع الأمراء وولاة العهود والوزراء والكتّاب والعمّال والمشرفين والمتصرّفين والنّاظرين في أمور الخراج ، وأصحاب السيوف على اختلاف طبقاتهم وتباين منازلهم وأعمالهم ، فليمتثل ما أمر به أمير المؤمنين فيه ولينفّذ لفلان بن فلان ولورثته ولورثتهم وعقبه
شرح
« 1 » صبح : وفحص . « 2 » م : الاحتيال . « 3 » م : الحضرة .