تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الحمدونية — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
هذه المقاطعة يد ماسح ولا مخمّن ولا حازر ، ولا مقدّر ولا أمين ولا خاطر « 1 » ولا ناظر ، ولا متتّبع « 2 » ولا متعرّف لحال زراعة وعمارة ، ولا كاشف لأمر زرع وغلة ، ماضيا ذلك لك ولعقبك من بعدك وأعقابهم ، وورثتك وورثتهم ، أبدا ما تناسلوا ، ولمن عسى أن تنتقل هذه الأقرحة أو شيء منها إليه بإرث أو بيع أو هبة أو نحل أو صدقة أو وقف أو مناقلة أو إجارة أو مهايأة ، أو تمليك أو إقرار أو بغير ذلك من الأسباب التي تنتقل بها الأملاك من يد إلى يد ، ولا ينقض ذلك ولا شيء منه ولا يغيّر ولا يفسخ ، ولا يزال ولا يبدّل ولا يتعقّب ، ولا يعترض فيه معترض بسبب زيادة عمارة ، ولا ارتفاع سعر ، ولا وفور غلَّة ، ولا زكاء ريع ، ولا إحياء موات ، ولا اعتمال معطَّل ، ولا عمارة خراب ، ولا استخراج غامر ، ولا إصلاح شرب ، ولا استحداث غلَّات لم يجر الرسم باستحداثها وزراعتها ، ولا يعدّ ولا يمسح ما عسى أن يغرس في هذه الأقرحة من النخل وأصناف الشجر المعدود والكروم ، ولا يتأوّل عليك بما لعلّ أصناف « 3 » المساحة أن يزيد به فيما يعمّره ويستخرجه من الجبابين والمستنقعات ، ومواضع المشارب المستغنى عنها ، إذ كان أمير المؤمنين قد عرف ذلك ، وجعل كل ما يجب على كلّ شيء منه عند وجوبه داخلا في هذه المقاطعة وجاريا معها . وعلى أنّك إن فضّلت شيئا من مال هذه المقاطعة على بعض هذه الأقرحة من جميع الضيعة ، وأفردت باقي مال المقاطعة بباقيها عند ملك ينتقل منها عن يدك ، أو فعل ذلك غيرك ، ممن جعل له في هذه المقاطعة ما جعل لك ، من ورثتك وورثتهم ، وعقبك وأعقابهم ، ومن لعلّ هذه الضيعة أو شيئا من هذه الأقرحة ينتقل إليه بضرب من ضروب الانتقال قبل ذلك التفضيل منكم عند الرضا ، والاعتراف ممن تفضّلون باسمه ، وتحيلون عليه ، وعوملتم على ذلك ، ولم يتأوّل عليكم في شيء منه . وعلى أنّك إن
شرح
« 1 » م ر : حاضر . « 2 » م : شفيع . « 3 » ر وصبح : أصل .