تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بأعمالهم فمن نجا فهو الناجي شعار الأنبياء عليه يوم القيامة رب سلم سلم كما جاء في الحديث . وكان يذهب إلى أن نعيم أهل الجنة دائم لا ينقطع والإحسان إليهم لا يرتفع ويقرأ " 13 35 أكلها دائم وظلها " وأنهم لا يتناهى نعيمهم ولا تفنى حركاتهم وكذلك أهل النار ويقرأ " 15 18 لا يمسهم فيه نصب وما هم منها بمخرجين " " 35 36 لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها " . وكان يذهب رحمه الله إلى أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم يوسوس له الباطل ويدعوه إلى المعاصي ويقرأ " 7 27 إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم " وقوله " 16 98 فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ولا تجوز الاستعاذة من معدوم ويروى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مع كل إنسان شيطان يغويه قالوا وأنت قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم . وكان يقول بوجود الجن وأن لهم تسلطا على الإنسان ويقرأ " 2 275 كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " ويتلو أيضا " 17 62 لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا " وقوله " 46 29 وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن " والأحاديث في ذلك كثيرة . وكان يؤمن بمعراج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ركب البراق وعرج إلى السماء وأنه رأى ربه بعينه ويقرأ " 53 11 ما كذب الفؤاد ما رأى " " 17 60 وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس " والمعراج قد رواه عشرون من الصحابة بألفاظ مختلفة