تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة الفخرية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وليس بشينٍ لامرئٍ بذلُ وجههِ * إليكَ كما بعضُ السؤالِ يشينُ وقال زهير بن أبي سلمى : منْ يلقَ يوماً على علاّتهِ هرماً * يلقَ السماحةَ منه والنَّدى خلقا لو نالَ حيٌّ من الدنيا بمكرمةٍ * أُفقَ السماءِ لنالتْ كفُّه الأُفقا قد يجعلُ المبتغون الخيرَ في هرمٍ * والسائلونَ إلى أبوابه طُرقا وقال آخر : خلقت أنامله لقائم مرهفٍ * ولبثّ فائدةٍ وذروة منبر يلقى الرماحَ بوجههِ وبصدرهِ * ويقيمُ هامتهُ مقامَ المغفرِ ويقول للطرف اصطبر لشبا القنا * فهدمتُ ركن المجد إن لم تُعقرِ وإذا تأمَّل شخص ضيفٍ مقبلٍ * متسربل سربال ليلٍ أغبرِ أوْمى إلى الكوماء هذا طارقٌ * نحرتنيَ الأعداءُ إنْ لم تُنحري هذه الأبيات قد استحسنها أبو هلال والأقسام التي فيها يمجها طبعي وينفر عنها حتّى يعافها نقدي .