النابغة الذبياني :
أخلاقُ مجدكَ جلّتْ ما لها خطرٌ * في البأسِ والجودِ بينَ البدوِ والحضرِ
متوَّجٌ بالمعالي فوقَ مفرقهِ * وفي الوغى ضيغمٌ في صورةِ القمرِ
وقد أحسن أبو العتاهية حيث يمدح الرشيد وولده ويصفهم بالحسن والشجاعة ، وقد تقدم أمثال هذا وسيأتي فيما بعد ما يخطر إن شاء الله تعالى :
بنو المصطفى هارونُ حولَ سريرهِ * فخيرُ قيامٍ حولهُ وقعودِ
يقلِّب ألحاظَ المهابةِ بينهم * عيونُ ظباءٍ في قلوبِ أسودِ
وقال بعض الأعراب في رجل : ما دفعته في سواد إلاّ محاه ولا قابلت به مهماً إلاّ كفاه . وقال آخر :
فذلّل أعناق الصّعاب ببأسه * وأعناق طلاّب الندى بالفواضلِ
فما انقبضت كفّاه إلاّ بصارمٍ * وما انبسطت كفّاه إلاّ بنائلِ
وقال محمد بن بشر الأزدي :
فتًى وقف الأيام بالعتب والرضى * على بذل مال أوْ على حدّ منصل
التذكرة الفخرية — صفحة 471
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٧١