ونرجس كأنجم الديجورِ * والطلّ منثورٌ على المنثورِ
يرصّعُ الياقوت بالبلورِ
وقال آخر :
وروضٍ ناضرٍ قد أضحكته * شآبيبُ السحائبِ بالبكاءِ
كأنَّ شقائقَ النعمانِ فيه * ثيابٌ قد روينَ من الدماءِ
وقال ابن المعتز :
كأنَّ عيونَ النرجسِ الغضِّ بيننا * مداهنُ درٍّ حشوهنَّ عقيقُ
إذا بلّهنَّ القطرُ خلتَ دموعَها * دموعَ عيونٍ كحلهنَّ خلوقُ
وقال أيضاً :
ظللتُ بملهى حرّ يومٍ وليلةٍ * تدورُ عليَّ الكاسُ في فتيةٍ زهرِ
لدى نرجسٍ غضٍّ وسروٍ كأنَّه * قدودُ جوارٍ رحنَ في أُزرٍ خضرِ
وكتب إلي شخص بيتين للمغاربة في تفضيل الورد على النرجس وهما :
من فضَّل النرجس في حلمه * وهو على الورد الذي يرأسُ
التذكرة الفخرية — صفحة 387
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٨٧