فإذا ما غربت في فمهِ * أطلعت في الخدِّ منه شفقا
آخر :
ومهفهفٍ تمت محاسنه * حتى تجاوز منيةَ النفس
في هذا البيت نظر لا يخفى على صاحب نظر .
أبصرته والكأس بين فم * منه وبينَ أنامل خمسِ
فكأنه والكأسُ في فمهِ * قمرٌ يقبّلُ عارض الشمسِ
عبد الله بن المعتز :
إن راحاً قال الإله لها كوني * فكانتْ روحاً وريحاً وراحا
درةٌ حيثما أديرتْ أضاءتْ * ومشمٌّ من حيثُ ما شمّ فاحا
وقال أبو تمام :
إذا عوتبتْ بالماء كانَ اعتذارها * لهيباً كوقعِ النارِ في الحطبِ الجزلِ
إذا هي دبّتْ في الفتى ظنَّ قلبهُ * لما دبَّ فيه قريةً من قرى النملِ
التذكرة الفخرية — صفحة 329
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٢٩