فأنا إمام العاشقين وشاهدي * أني أبيتُ من الكرى معصوما
وقال أيضاً :
لعل قلباً قاسياً يعطفُ * ومانعاً من وصله يسعفُ
وحائراً في عدله يهتدي * وجائراً في حكمه ينصفُ
وأهيف كالغصن لكنه * يخجل منه الغصنُ الأهيفُ
سلّ علينا جفنهُ مرهفاً * فخافهُ في جفنهِ المرهفُ
أمير حسن زانهُ حاجبٌ * له على ناظره مشرفُ
صاح وما أعرف لي صاحباً * يعرف للصاحب ما أعرفُ
إياك والصحو إذا أمكنتْ * سلافةٌ صهباء أو قرقفُ
ألاّ تقفْ عند التي أخطفتْ * حتى يفوتَ الرشأ المخطفُ
ولا تذدك الخمر ممزوجة * عن العناقيد التي نقطفُ
واستعمل القصفَ وكن عالماً * بأن أهدى الناس من يقصفُ
وصيةٌ من رجلٍ فاسقٍ * أبو نواس عنده يوسفُ
التذكرة الفخرية — صفحة 165
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٦٥