ورمان من الكافور يعلو * عليه طوابع الندّ النديّ
وقدّ كالقضيب إذا تثنى * خشيت عليه من ثقل الحليّ
تغازلني وتزوي حاجبيها * كما انبرت السهام عن القسيّ
ويخترق الصفوفَ بروقُ فيها * وهل يخفى شذا المسك الذكيّ
البيت الثالث فيه نظر إلى قول المعري :
ويا دسيرةَ حجليها أرى سفهاً * حملَ الحليِّ بمن أعيا عن النظرِ
ومثله لابن هاني المغربي :
ما حالُ جسمٍ تحملتَ السلاحَ به * وأنتَ تضعفُ عن حملِ القباطيِّ
ومثله للأرجانيّ :
عجبتُ لذاتِ الخالِ أنى تقلّدتْ * دماءً وحملُ العقدِ مما يؤودها
والبيت الرابع مما استعمل كثيراً ، قال الأرجاني :
سهامُ نواظرٍ تُصمي الرَّمايا * وهنَّ من الحواجبِ في حنايا
ومن عجبٍ سهامٌ لم تفارقْ * حناياها وقد جرحتْ حشايا
التذكرة الفخرية — صفحة 168
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٦٨