منعمةَ الشباب لها ثنايا * تضيمُ فرائدَ الدرِّ النظيمِ
ولفظ لو دعا عظماً رميماً * أعادَ الروحَ في العظم الرميمِ
لها من نشرها ومن المحيّا * وقامتها وناظرها السقيم
تأرَّجُ عنبرٍ وضياءُ صبحٍ * ولين أراكةٍ ولحاظ ريمِ
يقبل شعرها القدمين منها * إذا قامتْ تميلُ من النعيمِ
كتقبيلِ الملوكِ الأرضَ طوعاً * إذا نظروا إلى الملكِ الرحيمِ
وقال أيضاً :
لو كنتَ يا ملك الملاح رحيما * لم تخلُ من عطف يصحّ سقيما
أو كنت موجود النظير لما غدا * بهواك حسن تصبري معدوما
يا راقداً منع الرقاد وراحلاً * جعل الفؤاد على هواه مقيما
كانت ليالينا بقربك جنة * فجعلتها لما رحلتَ جحيما
إنْ كان قد أصبحت سلطان الهوى * وقضى الجمال بأن تطاع زعيما
التذكرة الفخرية — صفحة 164
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٦٤