وحياة فيك وما حوى * قسماً عظيماً في الهوى
ما ضل صاحبُ مهجةٍ * ذابت عليك وما غوى
يا أيها القمر الذي * نجم السلوّ له هوى
ماذا أثرت على القلوب * من الصبابة والجوى
بأبي وأمي غادر * رفع العذار له لِوا
في هذا إشارة إلى قوله عليه السلام لكل غادرٍ لواء يوم القيامة :
وأغنّ في أردافه * هزٌّ بكثبان اللوى
قد زان مشبع ردفه * خصرٌ يبيت على الطوى
أفدي الذي ناديته * وركابهُ بيد النوى
مولاي عشقك نيتي * ولكل عبد ما نوى
وقال أيضاً :
وطيبة المراشف والنسيم * يقصر وصلها ليلَ السليمِ
نضتْ عنها النقاب فوكلتني * بصبر ظاعن وأسًى مقيم
التذكرة الفخرية — صفحة 163
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٦٣