فخلنا البدر أرسل عن هلال * إلى الليل البهيم شهاب رجم
فحمل عليهما حمل الفارس المصمم وأربى في شن الإغارة على ربيعة بن مكدم ، وقال وزاد على المعنى :
راق طرفي وقد بدا فوق طرفٍ * رشأ راشق غراباً بسهم
مثل بدرٍ في الكفّ منه هلال * فوق برق يرمي الظلام بنجم
وقال محيي الدين رحمه الله :
فداؤك ما بقلبي من غليلٍ * وبادي حسرة وجوىً دخيلِ
يعنفني العذول وبي غرام * يحذرني مطاوعة العذولِ
أما وأبيك ما للصبر وجه * جميل في هوى وجه جميلِ
إذا طلب الوفاء غريم عذل * أحيل على سلوٍّ مستحيلِ
وكم في الحيّ من خصر دقيق * حملت به أذى خطبٍ جليلِ
ومعتذر اللحاظ من التجافي * صحيح إشارة الطرف العليلِ
كغصن البان تعطفه شمال * إذا مالت به كأسُ الشمولِ
وقال أيضاً :
التذكرة الفخرية — صفحة 133
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٣٣