ومن شعري :
تجلت لنا كالبدر ليلة تمّه * وساق الندامى للمدام يحثحثُ
فلاح لعيني الشمس والبدر قارنا * هلالاً فقلت السعد أشكل مثلثُ
وقال رحمه الله وهي آخر شعره :
يا من حفظت له عهد الهوى . . . . * فلم يرعَ لي عهدي وميثاقي
ما كنت أحسب أن يجفو عليّ وأن * ينسى عهود صباباتي وأشواقي
جرحت قلبي ببين ما تصوّره * وهمي وأقرحت بالتسهيد آماقي
فإنْ ألمّ بجفني في الدجى وسنٌ * فرغبةٌ في خيالٍ منك إطراقي
يا مشبه الغصن في لين وفي هيف * ويا أخا البدر في حسن وإشراق
فديتُ وجهك ما أحيا ولفظك ما * أحلى فقد فقتَ في خلقٍ وأخلاقِ
البيت الرابع من الأبيات التي جعلوها ذريعة إلى النوم وقد تقدم أمثالها . وأنشدني محيي الدين للمغاربة :
وريميّ اللحاظ رأى غراباً * فأوتر قوسهُ ورمى بسهمِ
التذكرة الفخرية — صفحة 132
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٣٢