تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( زندگانى حضرت امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
( 1 )

سبك شمردن ارزشهاى دينى

معاويه ، همهء ارزشهاى دينى را سبك شمرد و به همهء احكامى كه اسلام آورده بود ، بىاعتنايى كرد ، بنابراين ، ظرفهاى طلا و نقره را به كار برد و ربا را جايز شمرد و در حال احرام ، عطر استعمال نمود و حدود را معطل ساخت « 1 » . ( 2 ) بيشتر احكام اسلامى در اغلب دورانهاى حكومت اموى ، ملغا گرديد چنان كه شاعر اسلام « كميت » ، در اين باره مىگويد :
و عطلت الاحكام حتى كأننا * على ملة غير التى نتنحل أ أهل كتاب نحن فيه و انتم * على الحق نقضى بالكتاب و نعدل كأن كتاب اللّه يعنى بامره * و بالنهى فيه الكوذنى المركل فتلك ملوك السوء قد طال ملكهم * فحتام حتام العناء المطوّل و ما ضرب الامثال فى الجور قبلنا * لأجور من حكامنا المتمثل « 2 »
« أحكام اجرا نشد تا آنجا كه گويا ما بر ملتى هستيم غير از آنچه به آن عقيده داريم » . « آيا ما و شما داراى كتابى هستيم كه مطابق آن حكم مىكنيم و عدالت را اجرا مىنماييم ؟ » . « گويى كه اين كودنها هستند كه مطابق كتاب خدا ، امر و نهى مىكنند » . « پادشاهان زشت كردار را ببينيد كه چگونه حكومتشان به درازا كشيد و رنج بردن مردم نيز طولانى شد » . « در ستمكارى پيشينيان هيچ نمونه‌اى بدتر از حكّام ما ديده نمىشود » . ( 3 ) معاويه ، مقدسات اسلامى را سبك شمرد و آنها را حقير دانست . راويان
هامش
( 1 ) منابع اين حوادث را در جلد دوّم از كتاب زندگانى امام حسن عليه السّلام بيان نموده‌ايم . ( 2 ) الهاشميات ، ص 111 .
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( زندگانى حضرت امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 193 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد حسين محفوظى اهوازى