تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
است . و اين از امر و نهى صريح بليغ‌تر است ، چون گويى به فرمانبردارى شتاب شده است . « 1 » 3 . وعد ، مثل آيهء
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 2 » يعنى آنچه كه خداوند براى رسولش و جانشينان وى و يارىكنندگان دينش در جاى جاى دنيا و شرق و غرب و به‌ويژه در ميان عرب از فتوحات آسان مىنمايد كه امثال آن را براى هيچ كدام از مردم قبل از او آسان ننموده بود . « 3 » 4 . وعيد ، مثل آيهء
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 4 » . آيه در آخر سورهء شعراء آمده است و از چيزى سخن مىگويد كه براى اهل تأمل و تدبّر هيچ چيز از آن ترسناك‌تر و هولناك‌تر نيست . در فعل سيعلم تهديد است و الذين آمنوا با اطلاقى كه دربر دارد و عملوا الصالحات و ذكروا با ابهامى كه دارد اين مطلب را تبيين مىكنند . « 5 » خبر معانى ديگرى هم دارد . « 6 » مجاز . مجاز هم در مفرد است و هم در جمله . « 7 » اين در ميان دانشمندان شايع است . « 8 » رابطه بين مجاز و گسترش رابطهء تنگاتنگى است . گسترش نزد سيبويه بر مجاز هم اطلاق مىشود . « 9 » مجاز مطلق يا مجاز لغوى مثل آيهء
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
« 10 » ، كه جزاى اعتداء را اعتدا ناميد ، چون مسبب آن است . « 11 » رابطهء سببيّت قرار دادن اعتداء به جاى جزاء را مجاز مىشمرد كه براى نشان دادن قدرت آن بين جزاء و تجاوز و وجوب آن‌كه جزاء پس از تجاوز در بافتى مىآيد كه روح قدرت و توانايى در آن پيداست . « 12 » آياتى كه مسلمانان را به جنگ با كسانى كه با آنان مىجنگند و به
هامش
( 1 ) الكشّاف ، ج 1 ، ص 293 . ( 2 ) فصّلت : 53 . ( 3 ) الكشّاف ، ج 3 ، ص 458 . ( 4 ) شعراء : 227 . ( 5 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 134 . ( 6 ) الصاحبى ، صص 197 - 181 ، و البرهان ، زركشى ، ص 317 . ( 7 ) اسرار البلاغة ، ص 376 . ( 8 ) نهاية الايجاز ، ص 167 ؛ و مفتاح العلوم ، ص 172 ؛ و الايضاح ، ج 2 ، ص 268 . ( 9 ) الكتاب ، ج 9 ، ص 212 و 313 . ( 10 ) بقره : 194 . ( 11 ) الاشارة الى الايجاز ، ص 52 . ( 12 ) التصوير البيانى ، ص 348 .
الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 347 | سيد حسين سيدى / محمد كريم الكواز