3 . لعل ، مثل آيهء
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ . أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى
« 1 »
دانشمندان در اينكه تمنّى جزء انشاء است يا خبر اختلاف دارند ، ابن فارس و زركشى آن را جزء خبر مىدانند « 2 » و قزوينى و سيوطى جزء انشاء . « 3 »
ملاحظه مىشود كه نمونههاى تمنّى بر دلالت اصلى خود باقى ماندهاند و به دلالتهاى ديگر مثل امر و نهى و استفهام خارج نمىشوند .
5 . نداء
. به وسيلهء حرف خاصّى كسى را فراخواندن . معانى ديگر آن به شرح زير مىباشد :
1 . اختصاص . مثل نداء است با اين تفاوت كه حرفى ندارد . مثل آيهء
رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 4 » . اختصاص بر مدح دلالت دارد ، چون مراد خانوادهء ابراهيم ع هستند . « 5 »
2 . آگاهى دادن ، مثل ماجراى مريم ع :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
« 6 » . چون حرف نداء خاص اسم است .
3 . تحسّر ، مثل آيهء
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
« 7 » ، يعنى اگر حسرت قابل نداء كردن است ، الآن وقت آن است .
در اينكه نداء جزء انشاء باشد دانشمندان اختلاف نظر دارند . « 8 »
اينها پارهاى از موضوعاتى هستند كه علماى بلاغت در بحث انشاء از آن سخن گفتهاند . ملاحظه مىشود كه آنها انشاء را اصل قرار داده و براى بيان معانى آن را به اقسامى تقسيم كردهاند .
هامش
( 1 ) غافر : 36 ، 37 ؛ البرهان ، ج 2 ، ص 321 .
( 2 ) الصاحبى ، ص 179 ؛ و البرهان ، ج 2 ، ص 322 .
( 3 ) الإيضاح ، ج 1 ، ص 131 ؛ و الاتقان ، ج 3 ، ص 245 .
( 4 ) هود : 73 .
( 5 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 282 .
( 6 ) مريم : 23 .
( 7 ) يس : 30 .
( 8 ) الإيضاح ، ج 1 ، ص 146 ؛ و البرهان ، ج 2 ، ص 323 ؛ و الاتقان ، ج 3 ، ص 246 .