تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
3 . لعل ، مثل آيهء
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ . أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى
« 1 » دانشمندان در اين‌كه تمنّى جزء انشاء است يا خبر اختلاف دارند ، ابن فارس و زركشى آن را جزء خبر مىدانند « 2 » و قزوينى و سيوطى جزء انشاء . « 3 » ملاحظه مىشود كه نمونه‌هاى تمنّى بر دلالت اصلى خود باقى مانده‌اند و به دلالت‌هاى ديگر مثل امر و نهى و استفهام خارج نمىشوند .

5 . نداء

. به وسيلهء حرف خاصّى كسى را فراخواندن . معانى ديگر آن به شرح زير مىباشد : 1 . اختصاص . مثل نداء است با اين تفاوت كه حرفى ندارد . مثل آيهء
رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 4 » . اختصاص بر مدح دلالت دارد ، چون مراد خانوادهء ابراهيم ع هستند . « 5 » 2 . آگاهى دادن ، مثل ماجراى مريم ع :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
« 6 » . چون حرف نداء خاص اسم است . 3 . تحسّر ، مثل آيهء
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
« 7 » ، يعنى اگر حسرت قابل نداء كردن است ، الآن وقت آن است . در اين‌كه نداء جزء انشاء باشد دانشمندان اختلاف نظر دارند . « 8 » اينها پاره‌اى از موضوعاتى هستند كه علماى بلاغت در بحث انشاء از آن سخن گفته‌اند . ملاحظه مىشود كه آنها انشاء را اصل قرار داده و براى بيان معانى آن را به اقسامى تقسيم كرده‌اند .
هامش
( 1 ) غافر : 36 ، 37 ؛ البرهان ، ج 2 ، ص 321 . ( 2 ) الصاحبى ، ص 179 ؛ و البرهان ، ج 2 ، ص 322 . ( 3 ) الإيضاح ، ج 1 ، ص 131 ؛ و الاتقان ، ج 3 ، ص 245 . ( 4 ) هود : 73 . ( 5 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 282 . ( 6 ) مريم : 23 . ( 7 ) يس : 30 . ( 8 ) الإيضاح ، ج 1 ، ص 146 ؛ و البرهان ، ج 2 ، ص 323 ؛ و الاتقان ، ج 3 ، ص 246 .
الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 345 | سيد حسين سيدى / محمد كريم الكواز