تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 1 » . فعل لا تصبروا يعنى مساوى قرار دادن آن به امر به صبر كردن . زمخشرى مىگويد : چرا برابر كردن و برابر نكردن صبر را به آيهء
إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
تعليل نمود ؟ پاسخ آن است كه صبر بر بىتابى كردن به خاطر نفع آن در آينده مزيّت دارد ، يعنى صبركننده پاداش نيكو مىگيرد . اما صبر بر عذاب كه هيچ سودى ندارد ، بر بىتابى مزيتى ندارد . » « 2 » 5 . خوار و ناچيز شمردن ، مثل آيهء
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 3 » . نهى در آيه
( لا تَمُدَّنَّ )
يعنى كوچك شمردن كالاى دنيا در برابر آنچه كه به پيامبر ص داده شده است . هر نعمتى ، هرچند بزرگ ، در برابر قرآن كريم ناچيز است . « 4 »

3 . استفهام

. طلب آگاهى از چيزى كه از قبل معلوم نيست ، گفته شده است طلب خبر كردن از چيزى كه نزد طالب آن نيست . در كتابهاى بلاغى اصطلاح استفهام « 5 » آمده است و الفاظ معروف خود را دارد و فراوان در معانى غير استفهامى با توجه تناسب مقام به كار مىرود . از جمله : 1 . استيطاء ، مثل آيهء
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 6 » . معناى استفهام در متى نصر اللّه يارى طلبيدن و آرزوى آن كردن و طولانى شدن زمان سختى ، اين نشانهء اوج گرفتن سختى است ، چون پيامبران استوارى و صبورى ورزيدن و كنترل نفس‌شان قابل اندازه‌گيرى نيست . اگر براى آنها هم صبر باقى نماند تا فرياد برآوردند ، پس نهايت سختى است كه قابل تصور نيست . « 7 » 2 . آگاهى دادن بر گمراهى ، مثل دلالت عبارت فأين تذهبون در آيهء
وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ . وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ . فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ . إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
« 8 » . استفهام به آگاه نمودن آنها به گمراهى دلالت دارد . چنان‌كه به كسى كه در جاده به بيراهه مىرود گفته مىشود : كجا مىروى ؟ حال آنها به حال چنين كسى در ترك حق و عدول از آن و به باطل
هامش
( 1 ) طور : 14 - 16 . ( 2 ) الكشّاف ، ج 4 ، ص 23 . ( 3 ) حجر : 87 و 88 . ( 4 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 397 . ( 5 ) الصاحبى ، ص 181 ، و معجم المصطلحات البلاغية ، ج 1 ، ص 181 . ( 6 ) بقره : 214 . ( 7 ) الكشّاف ، ج 1 ، ص 356 . ( 8 ) تكوير ، 24 - 27 .
الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 343 | سيد حسين سيدى / محمد كريم الكواز