تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
نزديكى با آن بىهوش مىگردد . « 1 » آواى اين واژه بر معناى آن دلالت دارد . مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
. « 2 » اگر گفته مىشد « تثاقلتم » آهنگ آن كاهش مىيافت و آن تأثير مطلوب از دست مىرفت . چون إثّاقلتم با آهنگ خود جسم‌هاى سنگينى را به تصوير مىكشد كه در بافت آيه كه به توصيف حالت كندى و ترديدى كه مخاطبان دارند و به خاطر سنگينى به سوى زمين كشيده مىشوند سازگار است . لذا فعل إثّاقلتم در خود معناى ميل و گرايش را دارد و به الى متعدى شده است يعنى شما به ماندن در سرزمين‌تان گرايش داريد . « 3 » در داستان نوح ع فرمود :
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
. « 4 » فعل أنلزمكموها دو مفعول آن ضمير متصل مىباشند ، جايز است كه مفعول دوم منفصل آيد يعنى « أ نلزمكموها إياه » . « 5 » اما در حالت فعلى يعنى اينكه دو ضمير متصل به عنوان مفعول آيند تصويرگر فضاى اكراه و اجبار است ، وقتى اين ضماير در تلفظ با هم ادغام مىشوند آنها نيز در حال نفرت به هم مىچسبند . گاه يك صوت تكرار مىشود و در تكرار آن تصويرى از موقعيت و تجسمى از دلالت آن است و معناى موردنظر با تكيه بر آهنگ ابراز مىشود . مثل تكرار « سين » در سورهء ناس :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . مَلِكِ النَّاسِ . إِلهِ النَّاسِ . مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ . الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ
. « 6 » اين وسوسهء برآمده از تكرار سين با فضاى سوره تناسب دارد . خداوند فرمان داده است تا از شيطان كه با وسوسه‌اش جن و إنس را مىفريبد به او پناه برند . حرف سين با حرف بىواك و پچ‌پچ بر تصوير حالت پنهان دلالت دارد . « 7 »
هامش
( 1 ) تلخيص البيان ، ص 339 . ( 2 ) توبه : 38 . ( 3 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 189 . ( 4 ) هود : 28 . ( 5 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 246 . ( 6 ) ناس : 1 - 6 . ( 7 ) التصوير الفنى ، ص 73 ؛ من بلاغة القرآن ، ص 69 ؛ مباحث فى علوم القرآن ، ص 335 ؛ و التعبير الفنى ، ص 179 ؛ و -