تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا . يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
. « 1 » اين آرامش و نرمى با فضاى دعا تناسب دارد كه دلهاى مؤمن خاشع مىگردند و در فضاى تقديس و تنزيه و قدرت مطلق آرامش مىگيرند . تكرار ربّنا و ربّ دل را نرم مىكند و طراوت ايمان را در آن برمىانگيزاند . « 2 » در آن موقعيّت عظيم و برجسته ارتباط وثيق ميان نداكننده و نداشونده را حس مىكنيم . هم‌چنين الف ليّن در النّار و أنصار و أبرار و ميعاد با ترنّم و نرمى در آرامش دعا كمك مىكند ، و الف لين نرم در شقيّا و وليّا و رضيّا جريان مىيابد . « 3 »

ج . ريتم كند

آيات أحكام چنين ريتمى دارند ، چون خداوند مسائل عبادى و معاملات را به تفصيل بيان كرده است . مثل آيهء ارث :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَ إِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
. « 4 » در اين نوع از آيات متانت و كندى در ريتم سبك مشاهده مىشود ، چون مراد از آن آموزش دادن به مردم و تفهيم جزئيات امور است . اين امر تنها به بيان آرام و ريتم كند كه با آن تناسب دارد صورت مىگيرد .

د . ريتم تند

آياتى كه به توصيف صحنه‌هاى قيامت مىپردازند بر اين ريتم مىآيند . مثل
قُلْ إِنَّ
هامش
( 1 ) مريم : 4 - 6 . ( 2 ) مباحث فى علوم القرآن ، ص 328 . ( 3 ) همان . ( 4 ) نساء : 11 .