پى داستان گذشتگان و عذاب و ويرانى آمده است . « 1 » لذا مقدم شدن بدبخت بر خوشبخت براى بيم دادن به آن است . يا در آيهء
وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ . وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ . يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ
« 2 » .
بافت در بيم دادن با مقدم كردن دوزخيان به بهشتيان ادامه مىيابد . مىفرمايد :
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ
« 3 » و
وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها
« 4 » .
21 . شگفتى از وضع و جايگاه چيزى
، مثل مقدم كردن كوهها بر پرندگان در آيهء
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا
« 5 » ، كه تسخير كوهها را شگفتآورتر توصيف كرده و بر قدرت بيشتر دلالت دارد و به اعجاز نزديكتر است ، چون جامد است و پرندگان ، حيوان و غيرناطق . « 6 »
22 . وجودش بيشتر نشان قدرت است
، مثل مقدم كردن من يمشي على بطنه بر من يمشي على رجلين و بر من يمشى على أربع در آيهء
وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 7 » بافت در كلام دربارهء قدرت خداوند است . مىفرمايد :
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ . أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً
« 8 » . يا مىفرمايد :
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ . وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
« 9 » . آنچه را كه بيشتر بر قدرت دلالت دارد يعنى روندگان بدون پا يا بال را مقدم كرده است و سپس پرندگان بر دو پا را آورده و آن را بر چهارپايان مقدم كرده ، چون بيشتر نشان قدرت است . « 10 »
23 . قصد ترتيب
، مثل مقدم كردن صفا بر مروه در آيهء
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
« 11 » .
هامش
( 1 ) المثل السائر ، ج 2 ، ص 333 .
( 2 ) هود : 102 - 105 .
( 3 ) هود : 106 .
( 4 ) هود : 108 .
( 5 ) انبياء : 79 .
( 6 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 58 .
( 7 ) نور : 45 .
( 8 ) نور : 42 - 43 .
( 9 ) نور : 44 - 45 .
( 10 ) الكشّاف ، ج 3 ، ص 71 ؛ و المثل السائر ، ج 2 ، ص 232 .
( 11 ) بقره : 158 .