بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 1 » . اين اعلام به كثرت فاسقان و غلبهء آنهاست و ميانهروها نسبت به آنها كم و پيشىگيرندگان بسيار كمتر « 2 » .
9 . پيشى گرفتن آنچه كه مقدّم شدن آن اقتضا مىكند
كه همان دلالت بافت است ، مثل آيهء
وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ
« 3 » . سخن در باب فضل و بخشش خداوند بر مردم به واسطهء آفرينش آسمانها و زمين و انسان و چهارپايان است . مىفرمايد :
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ . وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ
« 4 » . « خداوند هم به بهرهورى از چهارپايان و هم زينتبخشى به وسيلهء آنان منّت مىنهد ، چون از أغراض صاحبان چهارپايان و مهمترين آن مىباشد . اما چرا راحت بر استراحت مقدم شده است ؟ به اين خاطر كه شتر وقتى به بيابان روى مىنهد در راحتى بخشيدن بهتر است و پرشير مىباشد و آنگاه به آغول پناه مىآورد و براى صاحبش هميشه آماده است . « 5 »
10 . مراعات اشتقاق لفظ
، مثل آيهء
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
« 6 » و يا آيهء
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
« 7 » گاه متأخّر ، مقدم مىشود ، مثل آيهء
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
« 8 » اما مقدم همان نفى تأخير است ، چون در كلام اصل است و مقدّم با عدم امكان تقدّم ذكر شده است ، براى نفى جنبههاى تمام كلام است .
11 . براى تشويق به آن از بيم بىتوجهى به آن
، مثل مقدّم شدن اجراى وصيّت در اداى دين در آيهء
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ
« 9 » . چون اداى دين بر وصيّت مقدم است اما وصيّت مقدم شده است چون بر خلاف دين با به تأخير افكندن آن سستى مىورزند . زمخشرى مىگويد : « وقتى وصيت شبيه
هامش
( 1 ) فاطر : 32 .
( 2 ) الكشّاف ، ج 3 ، ص 309 .
( 3 ) نحل : 6 .
( 4 ) نحل : 3 - 5 .
( 5 ) الكشّاف ، ج 2 ، ص 401 .
( 6 ) مدّثّر : 37 .
( 7 ) حجر : 24 .
( 8 ) نحل : 61 .
( 9 ) نساء : 1 .