تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
مىفرمايد :
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً
« 1 » . در هر دو داستان به واو عطف آورده است . در داستان صالح ع و لوط ع فرموده است :
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً
« 2 » و
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
« 3 » . در هر دو مورد با فاء آمده است . علّت آن است كه واو در داستان هود ع براى جمع بين دو خبر آمده است بدون ذكر آنچه كه زمان بين دو فعل را كاهش مىدهد . دربارهء هود ع مىفرمايد :
إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
« 4 » و
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
« 5 » در اين‌جا فاء اقتضا مىكرد و لذا فرمود :
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً
. همچنين داستان شعيب ع كه در آن چيزى نيست كه دلالت كند آنها به عذاب نزديك تهديد شده باشند . خداوند دربارهء شعيب ع مىفرمايد :
عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
« 6 » . آنها را به نزديك شدن عذاب تهديد نكرد بلكه آنها را به نزديك شدن به خود فراخواند و بيم دادن آنها را به آينده مقرون كرد . فرمود : تعلمون كه در اين‌جا واو لازم بود . فرمود :
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً
« 7 » يعنى عذاب در دو داستان هود ع و شعيب ع از زمان تهديد تأخير شده است . اين دو مورد به فاء عطف نشده‌اند . در داستان صالح ع فرموده است :
فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً
. « 8 » در داستان لوط ع فرمود :
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ . فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
« 9 » عذاب به دنبال تهديد با فاصله نيست لذا فاء لازم است كه بر تعقيب و ارتباط مابعد به ما قبل بدون فاصله دلالت دارد . « 10 »
هامش
( 1 ) هود : 94 . ( 2 ) هود : 66 . ( 3 ) هود : 82 . ( 4 ) هود : 54 . ( 5 ) هود : 57 . ( 6 ) هود : 93 . ( 7 ) هود : 94 . ( 8 ) هود : 65 - 66 . ( 9 ) هود : 81 - 82 . ( 10 ) درة التنزيل ، صص 234 و 235 ؛ و التعبير القرآنى ، ص 180 .
الأسلوب في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم ( سبك شناسى اعجاز بلاغى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 285 | سيد حسين سيدى / محمد كريم الكواز