- معرفه و نكره
خداوند مىفرمايد :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 » كه در آن قوم را معرفه آورده است . در همين سوره فرموده است :
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ . ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ . ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
« 2 » و قوم را نكره آورده است . معرفه در بافتى آمده كه قومى خاص يعنى قوم صالح ع را ذكر كرده است . آنان را به ظلم توصيف نمود چون چيزى است كه هم به ديگران روا داشتهاند و هم به خود . اما نكره آمدن پس از عبارت
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ
مىباشد كه معناى موردنظر مشخص نيست و براى مسلمانان شناخته شده نيستند . وقتى آنان را نفرين كرد دربارهشان چيزى به كار برد كه مشخّص نيست و لذا لفظ نكره آمده است : لقوم لا يؤمنون . يا كلمهء الكذب و كذبا كه معرفه و نكره آمدهاند ، كه معرفه آمدن براى امر خاص است و نكره براى امر عام . خداوند مىفرمايد :
كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
. « 3 » در اينجا كذب معرفه آمده چون مربوط به مسألهء طعام است .
اما در آيهء
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ . وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
« 4 » ، كذب نكره آمده است چون امرى است عام و به مسألهء خاصى مربوط نيست . « 5 »
- عطف به واو و فاء
در داستان هود ع خداوند مىفرمايد :
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً
« 6 » و در داستان شعيب ع
هامش
( 1 ) مؤمنون : 41 .
( 2 ) مؤمنون : 42 - 44 .
( 3 ) آل عمران : 93 - 94 .
( 4 ) انعام : 92 - 93 .
( 5 ) التعبير القرآنى ، صص 173 - 174 .
( 6 ) هود : 58 .