مطابقت آن و انحطاط و سقوط كلام در عدم مطابقت با آن مىباشد . « 1 »
اما آنها در شواهد قرآنى به تبيين مقتضاى حال يا بافتى كه در آن آمده نپرداخته اند بلكه آن را از بافتهاى آن جدا كرده و فهم آن را به بازگشت به تفسير مراد آن منوط نمودهاند .
بازگشت به بافت در بررسى مسائل نظم قرآنى دو نتيجه دارد : 1 . بيان حسن نظم با مطابقت كلام با بافت . 2 . بيان تأثير بافت در كيفيت ساخت كلام براى اداى معناى مطلوب . بههمين جهت پارهاى از مسائل نظم قرآنى را انتخاب و به حسب بافتهاى آن مىآوريم :
- ذكر و حذف
خداوند فرموده است :
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
. « 2 » و فرمود :
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
. « 3 »
مفعول كذبوا در اولى حذف شده ولى در دومى آمده است : كذّبوا به . چون بافت سورهء اعراف دربارهء مطلق وصفشان به تكذيب است بدون آنكه مورد تكذيب را مشخص نمايد . يعنى تنها توصيف به كذب را اراده كرده است . مىفرمايد :
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
. « 4 » در اينجا هم مفعول در بيم و اميد حذف شده است و آنگاه آيات پس از هشدار چنين آمدهاند :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا
« 5 » و در پايان آمده است :
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ
. تكذيبكنندگان در اينجا همان تكذيبكنندگان در و لكن كذّبوا هستند و در
هامش
( 1 ) الإيضاح ، ج 1 ، ص 9 .
( 2 ) اعراف : 101 .
( 3 ) يونس : 74 .
( 4 ) اعراف : 96 .
( 5 ) اعراف : 97 .