شكم به كار مىرود :
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
« 1 » و
نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً
. « 2 » و
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
. « 3 » گاه هم در مورد جايگاه جنين به كار مىرود :
وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً
. « 4 » و
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ
. « 5 » و
إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
. « 6 »
پس بطن در موارد مشخصى به كار مىرود بر خلاف جوف كه تنها بر فراخى و گشادگى دلالت دارد . لذا در قرآن در دو بافت متفاوت آمده است . مىفرمايد :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
. « 7 »
كلمهء جوف در بافت نفى گفتههاى متناقض آمده است . چون آنها « براى خود دو قلب ادّعا مىكردند و خداوند درستى آن را نفى كرد و اين سخنان متناقضشان را با فرزند شمردن پسرخوانده و همسران را مادران دانستن مقايسه كرده است . « 8 » پس معنا بر نفى وجود دو قلب است ؛ لذا جوف را كه بر فراخى دلالت دارد بدون مشخص نمودن موضعى به كار برده است . گفته مىشود درآوردن جوف در بافتى كه موضع مشخص نيست چه فايدهاى است . زمخشرى مىگويد : « فايدهء آن مثل فايدهء اين آيه است :
الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 9 » ، كه براى شنونده تصور بيشتر و روشن شدن مدلول چيزى حاصل نمىشود ، چون وقتى آن را بشنود براى خود درونى را تصور مىنمايد كه داراى دو قلب است و لذا سريع به انكار آن مىپردازد . » « 10 » اين بافت با بافت آيهء
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 11 » متفاوت است ؛ چون بطن را به جاى رحم كه جاى مشخصى است به كار برده است .
هامش
( 1 ) صافّات : 66 .
( 2 ) نحل : 66 .
( 3 ) نحل : 69 .
( 4 ) نحل : 78 .
( 5 ) زمر : 6 .
( 6 ) نجم : 32 .
( 7 ) احزاب : 4 .
( 8 ) الانتصاف حاشية كشّاف ، ج 3 ، ص 249 .
( 9 ) حج : 46 .
( 10 ) الكشّاف ، ج 3 ، ص 249 .
( 11 ) آل عمران : 35 .