تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( بررسى زبانشناختى وجوه و نظاير در قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ »
« 1 » . 2 -
« وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ، ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً »
« 2 » . 3 -
« وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ »
« 3 » . 4 -
« إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً »
« 4 » . 5 -
« يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ »
« 5 » . 6 -
« كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ »
« 6 » . 7 -
« وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ
هامش
( 1 ) - جاثيه ( 45 ) ، آيهء 31 و 32 : و اما كسانى كه كافر شدند به آنها مىگويند : « پس مگر آيات من بر شما خوانده نمىشد ولى تكبّر نموديد و مردمى بدكار بوديد » و چون گفته شد : « وعده خدا راست است و شكى در رستاخيز نيست » گفتيد : « ما نمىدانيم رستاخيز چيست جز گمان نمىورزيم و ما يقين نداريم » . ( 2 ) - نساء ( 4 ) ، آيهء 157 : حال آن‌كه آنان او را نكشتند و مصلوبش نكردند ليكن امر بر آنان مشتبه شد و كسانى كه دربارهء او اختلاف كردند قطعا در مورد آن دچار شك شده‌اند و هيچ علمى بدان ندارند جز آن‌كه از گمان پيروى مىكنند و يقينا او را نكشتند . ( 3 ) - جاثيه ( 45 ) ، آيهء 24 : و گفتند غير از زندگى دنياى ما چيز ديگرى نيست ، مىميريم و زنده مىشويم و ما را جز طبيعت هلاك نمىكند ولى به اين مطلب هيچ دانشى ندارند و جز طريق گمان نمىسپرند . ( 4 ) - نجم ( 53 ) ، آيهء 28 : جز گمان خود را پيروى نمىكنند و درواقع گمان در وصول به حقيقت هيچ سودى نمىرساند . ( 5 ) - آل عمران ( 3 ) ، آيهء 154 : دربارهء خدا گمانهاى ناروا همچون گمانهاى دوران جاهليت مىبردند مىگفتند : « آيا ما را در اين كار اختيارى هست » بگو : « سررشتهء كارها [ شكست يا پيروزى ] يكسر به دست خداست . » ( 6 ) - انعام ( 6 ) ، آيهء 148 : كسانى كه پيش از آنان بودند همين گونه پيغامبران خود را تكذيب كردند ، تا عقوبت ما را چشيدند ، بگو : آيا نزد شما دانشى هست كه آن را براى ما آشكار كنيد ؟ شما جز از گمان پيروى نمىكنيد و جز دروغ نمىگوييد .
الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( بررسى زبانشناختى وجوه و نظاير در قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 139 | سيد حسين سيدى / سلوى محمد العوا