به نظر راغب ، كفر نعمت و كفران آن ، پوشيدن آن به ترك شكر آن است ؛ فرمود :
فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ
« 1 » . و بزرگترين كفر ، انكار وحدانيّت ، شريعت يا نبوّت است . كفران در انكار نعمت بيشتر كاربرد دارد و كفر بيشتر در دين و كفور در هر دو ؛ مىفرمايد :
فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً
« 2 » ؛ و
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
« 3 » . دربارهء كفران مىفرمايد :
لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ
« 4 » . و فرمود :
وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ
« 5 » . و
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
« 6 » ؛ يعنى قصد كفران نعمتم كردى . و فرمود :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 7 » .
وقتى كفران لازمهء انكار نعمت باشد ، در انكار هم به كار مىرود ؛ فرمود :
وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
« 8 » . و كافر على الاطلاق به كسى گويند كه منكر وحدانيّت ، نبوّت يا شريعت يا هر سه باشد . گفته مىشود : كسى كه به شريعت خللى وارد كند ، و ترك شكر كند به آنچه كه خداوند ملزم نمود ، كافر است ؛ فرمود :
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
« 9 » ، كه بر تقابل آن دلالت دارد ؛ يعنى :
وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
« 10 » ؛
وَ أَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
« 11 » ؛ و
وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
« 12 » ؛
هامش
( 1 ) - انبياء ( 21 ) آيهء 94 : براى تلاش او ناسپاسى نخواهد بود .
( 2 ) - اسراء ( 17 ) آيهء 99 : [ ولى ] ستمگران جز انكار [ چيزى ] را نپذيرفتند .
( 3 ) - همان ، آيهء 89 : ولى بيشتر مردم جز سر انكار ندارند .
( 4 ) - تا مرا بيازمايد كه آيا سپاسگزارم يا ناسپاسى مىكنم ؛ و هركس سپاس گزارد تنها به سود خويش سپاس مىگزارد ؛ و هركس ناسپاسى كند ، البته پروردگارم بى نياز و بزرگوار است .
( 5 ) - بقره ( 2 ) آيهء 152 : و شكرانهام را به جاى آوريد و با من ناسپاسى نكنيد .
( 6 ) - شعراء ( 26 ) آيهء 19 : و [ سرانجام ] كار خود را كردى ، و تو از ناسپاسانى .
( 7 ) - ابراهيم ( 14 ) آيهء 7 : اگر واقعا سپاسگزارى كنيد [ نعمت ] شما را افزون خواهم كرد ؛ و اگر ناسپاسى نماييد ، قطعا عذاب من سخت خواهد بود .
( 8 ) - بقره ( 2 ) آيهء 41 : و نخستين منكران نباشيد .
( 9 ) - روم ( 30 ) آيهء 44 : هر كه كفر ورزد كفرش به زيان اوست .
( 10 ) - همان : و كسانى كه كار شايسته كنند [ فرجام نيك را ] به سود خودشان آماده مىكنند .
( 11 ) - نحل ( 16 ) آيهء 83 : و بيشترشان كافرند .
( 12 ) - بقره ( 2 ) آيهء 41 : و نخستين منكران نباشيد .