تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام حسن العسكري ( ع ) ( زندگانى امام حسن عسكرى ع ) ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شهادت اين علوى بزرگوار از حوادث بزرگ آن عصر بود و موجى از اندوه و غم را باعث شد . شاعران به بزرگداشت او برخاستند و طى اشعارى صفات او را برشمرده و از ضايعهء مرگ او براى مسلمانان سخنها گفتند . يكى از آنان چنين مىسرايد : « اسبان ، شمشير بران ، شرق و غرب عراق ، كتاب و تنزيل ، مصلى ، خانه كعبه ، ركن و « حجر » همگى از اندوهش بر او گريستند و ناله سر دادند » . « چرا آن روز كه گفتند : ابو الحسين كشته شد آسمان بر ما فرو نيفتاد ؟ ! » . « دختران پيامبر داغدارند و مويه مىكنند و سرشكهاى گرم و دردمند آنان سرازير است » . « شمشيرهاى دشمنان چهره‌اش را پاره‌پاره كردند ، پدرم فداى آن رخسار زيبا و گلگون باد » . « ( مرگ ) يحيى آتشى در سينه‌ام بجا گذاشت كه به زودى تنم را خواهد آزرد . كشتنش يادآور شهادت على و حسين و روزى است كه پيامبر درگذشت » « 1 » .
هامش
ان وترا يكون طالبه اللّه * لو تر نجاحه بالحرى( 1 ) - تاريخ ابن اثير ، ج 5 ، ص 314 - 316 :بكت الخيل شجوها * و بكاه المهند المصقولو بكاه العراق شرقا و غربا * و بكاه الكتاب و التنزيلو المصلى و البيت و الركن و الح * جر جميعا له عليه عويلكيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا : ابو الحسين قتيلو بنات النبى تند بن شجوا * موجعات دموعهن ؟قطعت وجهه سيوف الاعادى * بابى وجهه الوسيم الجميلان يحيى ابقى بقلبى غليلا * سوف يؤذى بالجسم ذاك الغليلقتله مذكر لقتل على * و حسين و يوم اودى الرسول
حياة الإمام حسن العسكري ( ع ) ( زندگانى امام حسن عسكرى ع ) ( فارسي ) — صفحة 226 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد حسن اسلامى